الجمعة 3 September 2010
 

الزوار يتوافدون على أكبر ضريح إسلامى فى العالم

مع دفء الطقس بدأت الوفود من الزائرين المحليين والأجانب فى زيارة أكبر الأضرحة الإسلامية فى العالم ,الذى يرجع تاريخه إلى القرن 12، والموجود في مركزأخلاط التابع لمحافظة بتليس.

مع دفء الجو فى تلك الأيام يتوافد على هذا المكان مئات من الزوار الذين يريدون رؤية شواهد القبورالفنية التذكارية الموجودة فى أضرحة السلاجقة التاريخية، والتى تلقى الضوء على التاريخ عن طريق الآلاف من زخارفها. وتترك شواهد قبور السلاجقة المعروفة باسم آثار أورخون الثانية يشاهدونها لأول مرة مبهورين بسحرها.
ويرجح العلماء أن الشواهد المزينة بالأشكال الهندسية , والزخارف النباتية , ورءوس التنين، والتي تأثرت بالآثار الآسيوية ترجع إلى إلى آثار أورخون. .وفى هذا السياق تستقبل شواهد القبور التذكارية التى لا مثيل لها فى العالم الألاف من الزائرين من كل مكان فى العالم .
وتتميز الأضرحة السلجوقية بأنها محاطة بساحة مسطحة تبلغ مساحتها 210 الاف متر مربع ,كما أنها من أكبر الأضرحة الإسلامية التى تعود إلى القرن 11 و12 وكذلك من أكبر المتاحف المفتوحة في الهواء الطلق على مستوى العالم .
ويوجد فى الضريح ثمانية آلاف نوع من شواهد القبور التي تم اكتشافها حتى هذه اللحظة، والتى يعد كل نوع منها تحفة فنية رائعة . ويبلغ ارتفاع هذه الشواهد حوالى 4,5 متر، أما الأشكال الهندسية والزخارف الموجودة على تلك الشواهد فقد أصبحت اثرا فنيا رائعا بكل ما تعنى الكلمة .